عثمان العمري
123
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
بين ضم الحسين وهو قتيل * واعتناق الوداع أي أعتناق بين نهب وغارة واستلاب * وسبايا تقاد بعد الوثاق يا ابن بنت الرسول قد ضاق أمري * من ثناء وغربة وافتراق ودجى الخطب والمصائب القت * رحلها فوق ضيق الخناق جئت أسعى إلى حماك ومالي * لك واللّه ما سوى الأشواق وامتداحي مرصع برثائي * فتقبل هدية العشاق وعلى جدك الحبيب صلاة * ما شدا طائر على الأوراق ومن نفثاته ، والغريب من أبياته ، هذا الموشح في المديح وهو : من ملاح الترك أغيد * خده كالجلنار غصن بان مذ تأود * في هواه القلب طار قهقه الكون المجسد * وانثنى يسقى العقار خلت فوق الغصن غرد * يا أخا الوجد الهزار وهو أسنى إذ تجرد * وسنى الغصن الثمار مربي يوما وسلم * وله البدر توأم وبموسى اللحظ كلم * ثم داوى بالكلام مذ رأى وهو المعظم * هجره أبلى العظام عد أضلاعي ليرحم * ويرى قتلي حرام ظل يبكي حين عدد * ورثى بعد النفار فوق خديه شقيق * وله البدر شقيق صير الخصر الرقيق * ردفه الباغي رقيق